اليوم اللى اتحولت فيه كل حاجة

أول مرة اتعرضت لتحرش جسدى كان وانا عندى 13 سنه كنت لابسه لبس العيد ومتشيكة ونزلت اجيب حاجه وانا ماشية فى العمارات بتاعتنا واحد طلع منين معرفش بس هو ظهر فجاءة وزنقنى فى شارع ضيق اللى كنت ماشيه فيه وقعد يلمس فى صدرى ويمسكه، ساعتها مكنتش فاهمه هو بيعمل اه طب وبيستفيد اه، كنت عماله اخبط ايده طول الوقت عشان يبعد عنى وعن جسمى وبعدين بعد شوية وفضل يتفرج عليا وانا بترعش ومرعوبة ومش فاهمه ايه اللى حصلى.

 فجأة لقيت نفسى بصرخ بعلو صوتى” يا عم محمممممد.“

على اساس انى بنده على الغفير وكده وكنت بترعش ومرعوبة بس لقتنى بجرى وراه وعايزه امسكه طلع جرى اختفى مشوفتش راح فين.

 لما روحت ماحكتش لاهلى وفضلت قرفانه من نفسى ومن جسمى ومن طقم العيد اللى كنت حاباه جدا ملبستوش بعدها فترة.

برغم صغر سنى وقتها لقيت نفسى باخد قرار ان ده مش هيتكرر تانى ومش هسمح لحد يحط ايده عليا غصب عنى تانى ومن يومها اشتريت كاتر صغير وبقيت بدرب على مخدات الشقه ازاى افتحه بسرعه واعور المخده.

بعدها بفترة كبيره وانا ماشيه برضه فى منطقتنا ورايحه المدرسة الصبح الساعه 9 ولابسه الجيبه والقميص عدى جنبى موتوسيكل عليه واحد، مدققتش اوى وكملت طريقى.

لقيت الموتوسيكل مركون اخر الشارع وصاحبه واقف فى الكورنر افتكرته بيعمل بيبى بس بدات اقلق وخفت الف وارجع الفت الانتباه ، فكملت طريقى وبصيت فى الارض وفجاءه لقيته “متعرى” او ده اللى فهمته بعد كده لانى مفهمتش وقتها اه اللى بيحصل وهو معرى نفسه ليه وبيورينى عضوه ليه.

قررت انى هلف وارجع واجرى ولو جرى ورايا هطلع الكاتر، وطلعت جريت وجرى ورايا ومسك دراعى كنت طلعت الكاتر وانا بجرى ووهو بيشدنى جبت وشه بالكاتر.

طلعت جريت من تحت بيتنا لحد المدرسة بجرى بس مببصش ورايا وصلت المدرسه قعدت مرعوبة طول اليوم وبترعش بس كنت حاسه انى مبسوطه لما روحت بيتنا وحكيت لوالدتى قالتلى انتى غلطانه اه اللى مشاكى وانتى شايفه موتوسيكل واه اللى خلاكى تعوريه كنتى تجرى بس.

قولتلها: ماهو شدنى يا ماما والله اعلم كان هيعملى اه.

قالتلى: لا غلطانه وقعدت تزعقلى.

خرجت من الاوضه وانا متاكده ان انا مش غلطانه ولا يمكن اكون غلطت لما قررت اوقف حاجه غلط بتحصلى وكان ده اليوم اللى بدأت احس فيه ان مش كل اللى بتقالنا مسلمات وهو الصح.

وكان ده اليوم اللى اتحولت فيه كل حاجه.

مشاركة من حبيبة محمد.

facebooktwitterlinkedin Sharing is Caring - شير في الخير

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *